مراجعة الفنانة والكاتبة مي محمد حمزة عن رواية

             " صفر اليدين"

هل الحب مبرر لارتكاب الأخطاء؟

هل الخوف والحنان على من نحب يغفر لنا أفعالنا المتهورة؟

هل الشعور بالإهمال يكون دافع لارتكاب الحماقات؟

أحقيقة كل شخص يشعر بأنه ضحية لمن حوله هو حقا ضحية؟


كل تلك الأسئلة استطاعت أن تجيب عنها الكاتبة/ جيهان سرور في روايتها الجديدة

((صفر اليدين))


بما أنني أول من قرأ الرواية قبل أن تخرج للنور ((وده شرف ليا ويسعدني جدا)) فيجب أن يكون أول ريفيو عن هذه الرواية الممتعة حق علي وأمانة أن أعبر عن رأيي في تلك الصفحات التي جسدت عليها الكاتبة نوع خاص من الأشخاص.


الذين يظنون أنهم يحسنون صنعا ويحطمون في طريقهم كل القيم والأخلاق والمعقول واللامعقول لمجرد تحقيق فكر خاص سيطر عليهم ويظنون أنهم أصابوا ألحق ((وجهة نظرهم الخاصة)) وأنهم أقاموا عدلا أعور يخضع لحماقة فكرهم.


حقيقي ولأول مرة الكاتبة تعرف ده ((أني كنت أنتظر بكل شوق والفضول لمعرفة ماذا سيحدث كلما أرسلت جزءا قرأته وأبدي رأيي المتواضع، ثم أنتظر أن ترسل لي جزءا آخر كان يأكلني الفضول لمعرفة ماذا سيحدث))

وهذا في حد ذاته بالنسبة لي كقارئة نجاح كاتب أن يثير فضولي وشغفي لأعرف نهاية تلك الأحداث التي بين يدي.


اللغة للرواية العربية الفصحى السلسة البسيطة المليئة بالمشاعر، حبكة الرواية لم تثار من قبل بتلك الطريقة وأراهن أي شخص على ذلك أن يأتي في الموضوع الذي أثارته الكاتبة أن يأتي بشيء مشابه (((((((((((((وتحد))))))))))))))))))


وهذا ما يجعلني أهتف لها ((((شابوووووووو يا جيهان)))))

حبكة جديدة مختلفة بمنظور مخالف بكتابة متقنة = رواية ناجحة بالنسبالي كقارئة تقرأ منذ نعومة أظافرها ولا يحرك ذوقها في القراءة إلا الشديد القوي مثلما يقال .


شكرا يا جيهان على الرواية وعلى حبكتها وعلى الموضوع المثار فيها وتركيبة الأحداث أمتعتيني بجد شكرا ليكي.


((الصورة من تصميمي ai ))


#ريفيوهات_مي_محمد_حمزة

#أبجد

#صفر_اليدين

#دار_اكتب 

جيهان سرور